السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

158

عقائد الإمامية الإثني عشرية

وقبره الشريف ظاهر يزار . الامام الرابع علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) هو رابع الأئمة عند الشيعة الاثنا عشرية ، وزين العابدين أشهر ألقابه ، ولد بالمدينة المنورة يوم الجمعة لخمس خلون من شعبان أو لتسع خلون منه ، وقال الشيخ الطوسي في المصباح وابن طاوس في الاقبال أن مولده كان في النصف من جمادى الأولى ، والأشهر هو الأول ، وذلك سنة ثمان وثلاثين أو سبع وثلاثين أو ست وثلاثين - أي في خلافة جده أمير المؤمنين ( ع ) بغير خلاف في ذلك - وكان عمره الشريف يوم واقعة الطف بكربلاء ثلاثا وعشرين سنة ، وبقي بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة على الأشهر ، فتكون ولادته بالتاريخ الميلادي سنة 715 قال المفيد في الارشاد : وكان أمير المؤمنين علي ( ع ) ولى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق ( خراسان الفعلي ) فبعث إليه ببنتي يزدجرد بن شهريار الملك كسرى ، فنحل ابنه الحسين ( ع ) « شاه زنان » منهما فأولدها زين العابدين ( ع ) وماتت في نفاسها في المدينة ، واما ما يروى في بعض كتب المقاتل من أنها جاءت إلى كربلاء وبعد شهادة سيد الشهداء ركبت إلى مكان لا يعلم فلا أصل له ، فهي أم ولد . ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة فولدت له القاسم ، فهما ابنا خالة . وشهد زين العابدين وقعة كربلاء مع أبيه الحسين ، وحال بين اشتراكه في الحرب مرضه ، وأسر وسبي ولما لم يطق الركوب والثبات فوق ظهر الجمل لشدة مرضه قيد بالحبال ووضعت الجامعة في رقبته وجيء به على هذه الحالة وأدخل مع السبايا من عيالات الحسين إلى مجلس عبيد اللّه بن زياد في الكوفة ثم مجلس يزيد بن معاوية في الشام ، وقد جرت في المجلس الأول محاورة غضب لها ابن زياد وامر